خلاصة سريعة: تحليل RBC (تعداد الكريات الحمراء) يقيس عدد كريات الدم الحمراء في عينة دموية، ويعكس قدرة الدم على نقل الأوكسجين. يُطلب ضمن تحليل CBC أو بشكل مستقل لتقييم فقر الدم وكثرة الحمر، ومتابعة النزيف والأمراض الدموية. لا يتطلب تحضيرات خاصة.
تنتج الكريات الحمراء في نقي العظم وتنقل جزيئات الأوكسجين من الرئتين إلى باقي أنسجة الجسم، ثم تعود محملة بثاني أوكسيد الكربون. وأي تغير في أعدادها عن القيم المرجعية له دلالات مهمة، وغالبًا ما يكون مرتبطة بمستويات الهيموغلوبين.
ما هو تحليل RBC؟
الاسم الرسمي للتحليل هو تعداد الكريات الحمراء (Red Blood Cell Count)، وتُعرف أيضًا بـ كريات الدم الحمراء / عدد الكريات الحمراء. يقيس التحليل عدد الكريات الحمراء في وحدة حجم من الدم. ويكون عدد الكريات الحمراء لدى النساء أقل منه لدى الرجال، ويقل مع التقدم في السن.
تناقص عدد هذه الخلايا أو تناقص كمية الهيموغلوبين دون الحد الأدنى للقيم المرجعية يؤدي إلى ما يعرف بفقر الدم، وعلى العكس فإن تزايد هذه القيم فوق الحد الأعلى يؤدي إلى حالة تعرف بـ كثرة الحمر (Polycythemia).
لماذا يُطلب تحليل RBC؟
يُطلب التحليل لتقييم التغيرات في عدد الكريات الحمراء بالدم، ويشمل دواعي الطلب:
- كجزء من تحليل الدم الشامل CBC أثناء المعاينة السريرية.
- قبل إجراء العمليات الجراحية.
- متابعة حالات مرضى الدم مثل فقر الدم، النزيف، وكثرة الحمر.
- لدى الأشخاص الذين يستخدمون العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.
- تقييم الهيماتوكريت والهيموغلوبين (تُقيَّم المتغيرات معًا).
كيف يتم إجراء تحليل RBC؟
يُؤخذ التحليل من عينة دموية تُجمع من أوردة الذراع لدى البالغين بواسطة محقنة، ويمكن أن تُؤخذ من أصابع اليد لدى الأطفال والبالغين، ومن كعب القدم لدى حديثي الولادة. لا يتطلب إجراء التحليل أي تحضيرات مسبقة. عادة لا يستغرق أخذ العينة أكثر من ٥ دقائق.
تفسير نتائج تحليل RBC
يؤدي فقدان الدم الحاد أو المزمن إلى تناقص أعداد الكريات الحمر. ففي حالات النزيف الحاد يتناقص حجم الدم بشكل ملحوظ، ويوجد العديد من الأمراض التي تسبب نزفًا مزمنًا يؤدي إلى فقر الدم. وقد ينجم فقر الدم المزمن عن:
- النزف المتقطع بكميات قليلة عبر فترة طويلة.
- تحطم الكريات الحمراء بأسباب ميكانيكية.
- نقص إنتاج الكريات الحمر.
- أسباب فيزيولوجية أخرى.
تؤدي سلسلة من الأمراض المؤدية إلى نقص الأكسجة (كالجفاف، وأمراض القلب الخلقية، والأمراض الرئوية) إلى زيادة عدد الكريات الحمراء (لمحاولة تعويض نقص الأكسجة).
بعض الأمراض المسببة لنقص عدد الكريات الحمر RBC تشمل:
- الرضوض والحرق.
- الحمل.
- فقر الدم الانحلالي.
- العدوى النزفية.
- النزف في الجهاز الهضمي أو نزيف داخلي.
- فقر الدم الناجم عن عوز الحديد.
- فقر الدم الناجم عن نقص فيتامين B12.
- أذية نقي العظم.
بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة عدد الكريات الحمراء RBC تشمل:
- بقاء الجسم بلا سوائل فترة طويلة.
- مرض رئوي انسدادي.
- تشوهات القلب الخلقية.
- Polycythemia vera.
- أمراض الكلى.
- نقل كميات كبيرة من الدم.
- نقص الأكسجة.
عوامل مؤثرة في نتائج تحليل RBC
- الجنس (النساء أقل من الرجال).
- العمر (يقل مع التقدم في السن).
- ال altitude (العيش في المرتفعات يزيد RBC).
- الحمل (زيادة سوائل الجسم تقلل RBC فيزيولوجيًا).
- الأدوية (مثل الجنتامايسين والميتيل دوبا قد ترفع RBC).
- الجفاف (يرفع RBC ظاهريًا).
القيم المرجعية (تختلف حسب المختبر): لدى الرجال ٤.٥-٥.٩ مليون خلية/ميكروليتر، ولدى النساء ٤.١-٥.١ مليون خلية/ميكروليتر. وتُقيَّم مع HCT وHGB وMCV لتحديد نوع فقر الدم.
في حالات فقر الدم الحاد (مثل النزيف) قد تكون الأعراض: شحوب، تعب، ضيق نفس، دوار، تسارع نبض. وفي كثرة الحمر: صداع، حكة (خاصة بعد الاستحمام)، احمرار الوجه، تضخم الطحال.
متى تقلق من نتائج تحليل RBC؟
التغيرات في أعداد الكريات الحمر هي في الغالب مؤقتة وتزول بعلاج العامل المسبب.غير أن الطبيب عند ظهور قيم غير طبيعية أو أعراض. لا يجب النتائج ذاتيًا.
كما أن نمط الحياة (التدخين، الإقامة في المرتفعات، الترطيب) يؤثر على النتائج، لذا يُفضّل إجراء التحليل في ظروف مستقرة وتجنب الجفاف. وفي حال وجود قيم غير طبيعية، قد يطلب الطبيب تحاليل إضافية (مثل فحص نقي العظم، قياس EPO، أو تحاليل النزيف) لتحديد السبب الكامن.
أسئلة شائعة حول تحليل RBC
هل تعود المستويات غير الطبيعية إلى وضعها الطبيعي؟
غالبًا نعم، إذا عولج السبب (كالنزيف أو نقص الفيتامينات). وفي بعض الحالات (كالأمراض الوراثية) قد تبقى مزمنة.
ما الفرق بين RBC وHGB وHCT؟
RBC يقيس عدد الخلايا، HGB كمية بروتين نقل الأوكسجين، HCT نسبة حجم الخلايا في الدم. وتُقيَّم معًا (انظر تحليل HCT).
هل يتطلب RBC صيامًا؟
لا، لا يتطلب صيامًا. لكن قد يُطلب إذا أُجري مع تحاليل أخرى.




